كيفية علاج اضطراب وتشتت الانتباه عند الاطفال

يحتاج الطفل الذي يعاني من اضطرابات تشتت الانتباه إلى معاملة خاصة حيث انه يؤثر بسلوكه على علاقته مع جميع من حوله بصورة عكسية، بشكل غالب يميل الطفل إلى الابتعاد عن الأصدقاء؛ لأنه لا يتمكن من التعامل معهم ولا يستطيع تكوين علاقات صداقة مع الاضطرابات التي قد تصاحبه بسبب تشتت الانتباه. 
الاعراض

تظهر على الأطفال الذين يعانون من تشتت الانتباه علامات فرط الحركة بشكل مبالغ به، كما يصاب الطفل بأعراض مختلفة، منها:
• الاندفاع وسرعة الغضب. 
• قلة الانتباه والتشتت الواضح وعدم التركيز.
• الميل للتخريب والتدمير. 
• صعوبة القيام بمهامه الدراسية والتركيز بها. 
• التحرك الدائم والسريع والقيام بأكثر من عمل في وقت واحد.
• الفشل الدراسي.
– التعامل مع تشتت التركيز لدى الأطفال
تتمثل الطريقة المثلى للتعامل مع الأطفال المصابين بهذا النوع من الاضطرابات في ما يلي: 
• خلق البيئة: يجب على الوالدين مراعاة ما يعانيه الطفل، وأن يعملا على أن يكون الطفل داخل بيئة أسرية خالية من المشاكل والضغوطات والانفعالات الزائدة. 
• الأمان: البعد كل البعد عن تخويف الطفل وإرهابه كأن يقوم أحد الوالدين بتهديده وتخويفه بالعقاب إذا لم ينفذ أحد الأوامر، مما يزيد من الاضطراب النفسي لدى الطفل.


الطفل يحتاج الى اهتمام خاص من الوالدين قيامه بالفروض المدرسية، من الجميل أن يتم ينظم الوالدان له جدولاً تعليمياً يسير عليه ويمكنه من إنجاز فروضه سريعاً والالتزام بأوقات محددة. 
• من الواجب أن يركز الوالدان على إيصال معنى الاهتمام بالوقت والقوانين للطفل من خلال تدريبه عليه خطوة بخطوة، لكي يستشعر الطفل أن الوقت الذي يهدره يعود عليه بالأضرار.
• عند التحدث مع الطفل يجب أن يكون الكلام واضحاً لكي تصل المعلومة بشكل سريع للطفل. 
• يحتاج الأطفال دائماً لمن يساندهم بصورة إيجابية ليتمكنوا من إكمال حياتهم بصورة صحيحة وسليمة.
• الطفل يميل إلى تشتت الانتباه بصورة سريعة لأبسط الأمور، من الهام جداً أن تعتمد الأم عند لعب الطفل أو تناول وجباته بجعل مكانهما يواجه حائطاً بدلاً من مواجهة باب الحجرة أو الشباك كي لا يجد الطفل أمامه ما قد يشتته.
• يجب على الوالدين تجنب التخويف والعقاب والميل إلى زيادة الحوافز والترغيب وتفهم حاجاتهم وسلوكياتهم العفوية التي تساعدهم على الانضباط والهدوء.
• من المهم إخراج طاقات الطفل السلبية عنها من خلال إعطائه المساحة للعب والترفيه ليخرج الطاقة الكامنة لديه بصورة صحيحة وإيجابية. 
• من المهم جداً دمج الطفل مع أصدقاء له في نفس عمره ليتمكن من التواصل معهم وتكوين صداقات في مجتمعه. 

العلاج

إذا زادت حالة الطفل في الاضطراب الانفعالي مع زيادة التشتت في الانتباه ولم يفلح التعامل معه وجب أن يتوجه الوالان إلى أحد المختصين لمعرفة وضع العلاج والضوابط التي تناسب حالة الطفل.

شارك المقالة: